أمثولة الكهف لأفلاطون
"التي تقول بأن هناك كهف يعيش به أناس مكبلون منذ صغرهم بسلاسل لايمكن الفكاك منها وتتجه أعناقهم إلى الأمام حيث توجد شاشة كبيرة تنعكس عليها صور وظلال لأشياء تتحرك خلفهم نتيجة لنار تضرم وراء تلك الأشياء. ولأن هؤلاء الناس لايستطيعون رؤية النار ومصدر الصور والخيالات فهم يظنون أنها أشياء حقيقية بعينها وأن عالمها هو العالم الحقيقي.
ثم يستطيع أحد هؤلاء الناس التحرر من السلاسل فيرى الأشياء التي تتحرك خلف الناس المكبلين بالسلاسل، ويعرف أن ماكان يراه هو مجرد إنعكاس للأشياء التي تتحرك ورائهم. ثم يخرج من الكهف فيرى العالم بما فيه من أشجاره وظلال وعتمة ونور ويرى الشمس التي هي مصدر الضوء وكل الأنوار في العالم.
ثم يعود هذا الشخص إلى الكهف ليحرر الآخرين ويخبرهم بما وجد خارج الكهف فيتهمونه بالجنون ويحكمون عليه بالموت."
د. ابراهيم يوسف النجار
الخلاصة:
- الإنسان يظن أنه يعلم الحقيقة كاملة وأن قناعاته تشكلت بإختياره ومن دون تدخل أي مصدر خارجي، وأن المحيط لا يؤثر في قراراته وإنما هي نابعة من إيمانه وقناعاته فقط.
-يصعب على جماعة الناس تقبل الحقيقة الجديدة واستبدالها بالمزيفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق